الشيخ المحمودي
254
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وما كان لي [ بوادي ] ترعة وأهلها صدقة ، غير أنّ زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه « 1 » . وما كان لي بإذنيّة وأهلها صدقة « 2 » والفقيرين كما قد علمتم صدقة في سبيل اللّه « 3 » .
--> ( 1 ) - وفي دعائم الإسلام : « وما كان لي ببرقة وأهلها صدقة . . . » . قال السمهودي في عنوان : « ترعة » من وفاء الوفاء : ج 4 ، ص 1161 ، طبع دار إحياء التراث العربي : ترعة : واد يلقى إضم من القبلة - وساق كلاما إلى أن قال : - وذكر ابن شبّة في صدقات عليّ رضي اللّه تعالى عنه واد [ يا ] يقال له ترعة بناحية فدك بين لابتي حرّة . وأيضا قال السمهودي في عنوان : « البرقة » من وفاء الوفاء : ج 4 ، ص 1147 ، قال : البرقة - بالضمّ وروي بالفتح - : من صدقاته صلّى اللّه عليه وسلّم كما تقدّم . . . ( 2 ) - كذا في أصلي ، وفي كتاب الكافي والتهذيب ودعائم الإسلام : « وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة » . ولم أجد الكلمة - بوجهيها - في كتاب وفاء الوفاء فليحقّق . وأيضا روى ابن شبّة في آخر ما أورده في عنوان : « صدقات عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه » ما لفظه : حدّثنا عارم وموسى ابنا إسماعيل قالا : حدّثنا حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، عن الوليد بن أبي هشام أنّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أعتق عبيدا له واشترط عليهم أن يعملوا ست سنين . [ و ] حدّثنا عارم وموسى قالا : حدّثنا حماد ، عن سعيد بن أبي الحكم قال : أتيت المدينة فقرأت في وصية عليّ مثل هذا . وفي الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا : « وإنّ مالي في وادي القرى والأذينيّة ودرعة ( ؟ ) ينفق في كلّ نفقة ابتغاء وجه اللّه وفي سبيل اللّه ووجهه يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه . . . » . ( 3 ) - هذا هو الصواب المضبوط في كثير من مصادر الحديث ، وفي أصلي : « والفقير لي كما قد علمتم صدقة . . . » . وفي الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا : « وقد علمتم أنّ الفقيرين في سبيل اللّه واجبة بتّة . . . » .